فهرس الكتاب

الصفحة 6678 من 8396

ثم قال: {إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ} ، يعني: القرآن أنزل إلى السماء الدنيا جملة ليلة القدر، وهي الليلة المباركة، ثم نزل على النبي A في نيف وعشرين سنة نجومًا، نجم بعد نجم، وهو معنى قوله تعالى: {والنجم إِذَا هوى} [النجم: 1] ، أي: والقرآن إذا نزل، وهو معنى قوله أيضًا: {فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النجوم} [الواقعة: 75] ، اي: أقسم بنزول القرآن و"لا"صلة.

قال قتادة: الليلة المباركة: ليلة القدر.

ونزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، (ونزلت التوارة لست ليالٍ مضين من رمضان، ونزل الزبور لاثنتي عشرة ليلة مضت من رمضان) ، ونزل الإنجيل الثماني عشرة ليلة مضت من رمضان، ونزل القرآن لأربع وعشرين مضت من رمضان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت