فهرس الكتاب

الصفحة 6669 من 8396

علم أن الحق معه وأن مخالفيه في الضلال. وقيل معنى"العابدين"الآنفين.

حكى: ما عبد فلان إن فعل كذا، أي: ما أنف.

وهذا قول مردود لأنه يلزم منه أن يقول العابدين. إنما يقال، فلان عبد من كذا، أي: آنف منه. ولا يقال عابد بمعنى: أنف.

وقال: أبو عبيد مجازها: فأنا أول العابدين، أي: الجاحدين من عبد يعبد إذا حجد. وحكى: فلان عَبَدَني حَقًّا، أي: جحدني.

ثم قال تعالى: {سُبْحَانَ رَبِّ السماوات والأرض} ، أي: تبرئة له وتنزيهًا له من الولد وغير ذلك من الأشياء المذمومة.

وقوله: {رَبِّ العرش عَمَّا يَصِفُونَ} ، أي يكذبون.

وحكى أبو حاتم أن قومًا يقفون {قُلْ إِن كَانَ للرحمن وَلَدٌ} ، ثم يبتدؤون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت