قال عبد الله بن عمر: (وما أحد) من أهل الجنة إلا يسعى عليه ألف غلام، (كل غلام على) عمل خلاف ما عليه صاحبه.
وقوله: {وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأنفس} ، أي: وفي الجنة ما تشتهي نفوسكم أيها المؤمنون وتلذ أعينكم. {وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} ، أي: ماكثون أبدًا.
"وروى سفيان أن رجلًا سأل النبي A فقال يا رسول الله، إني أحب الخيل، فهل في الجنة خيل؟ فقال له:"إنْ يُدْخِلكَ اللهُ الجَنَّةَ - إِنْ شَاءَ اللهُ - فَلاَ تَشَاءُ أََنْ تَرْكَبَ فَرَسًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ يَطيرُ بِكَ في أَيِّ الجَنَّةِ شِئْتَ إِلاَّ فَعَلْتَ. فقال الأعرابي: يا رسول الله، إني أحب الإبل، فهل في الجنة إبل؟ فقال: يَا أَعْرَابِيُّ، إِنْ يُدْخِلَكَ اللهُ الجَنَّةَ - إِنْ شَاءَ اللهُ - فَفِيها مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ لَكَ وَلَذَّتْ عَيْنُكَ"."