فهرس الكتاب

الصفحة 6657 من 8396

ثم قال تعالى: {ادخلوا الجنة أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ} ، أي: تكرمون، قاله ابن عباس.

وروي أن النبي A سئل هل تحبرون فقال:"اللَّذَّةُ والسَّماعُ بِمَا شَلءَ اللهُ (مِن ذِكْرِهِ) ".

"فالذين"يحتمل أن يكون مبتدأ"وادخلوا"الخبر على حذف القول، أي: يقال لهم: ادخلوا الجنة.

ويجوز أن يكون نعتًا"للعباد"في موضع نصب، يدل على ذلك قوله: {ادخلوا الجنة} وما بعده. فأتى بلفظ الخطاب.

ويدل على الوجه الأول قوله: {يُطَافُ عَلَيْهِمْ} وما بعده، فأتى بلفظ الغيبة. فالعباد مخاطبون لأن المنادى مخاطب.

"والذين"لفظهم لفظ غيبة. فكلا (الوجهين له) دليل.

ثم قال تعالى: {يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ} ، أي: يطاف على هؤلاء الذين آمنوا في الجنة بقصاع من ذهب وأكواب من ذهب، أي: يطوف عليهم بذلك الغلمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت