أي: كأنك جَمَلٌ من جمال بني أقيش، وحذف"إليه"عند أهل العربية بعيد في القياس.
وقيل: المعنى:"سلنا عن الأنبياء الذين أرسلناهم قبلك".
ويتم الكلام على"رسلنا"و"عن"محذوفة، ثم ابتدأ بالاستفهام على طريق الإنكار، أي: ما جعلنا آلهة تعبد من دون الله.
وأخبر الآلهة كما يخبر عمن، فقال:"يعبدون"ولم يقل"تعبد"ولا"يعبدون"، لأن الآلهة جرت عندهم مجرى من يعقل فعظموها كما يعظمون الملوك فأجرى الخبر عنها مجرى الخبر عن من يعقل.