فهرس الكتاب

الصفحة 6624 من 8396

الضالون أنهم على هدى في قبولهم ما تأمرهم به الشياطين.

ثم قال: {حتى إِذَا جَآءَنَا} ، يعني: الكافر وقرينه من الشياطين. ومن وَحَّدّ"جاء"أراد الكافر وحده، وقد علم أن شيطانه ملازم له فاستغنى عن ذكره.

ثم قال تعالى: {ياليت بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ المشرقين} ، أي: حتى إذا جاء الكافر وقرينه من الشياطين: قال الكافر للشيطان حين أورده النار: يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين، يعني مشرق الشتاء ومشرق الصيف.

وقيل: عنى بذلك المشرق والمغرب، وثنى بلفظ ("مشرق"كما) قيل: سيرة العمرين في أبي بكر وعمر.

قال الله جل ثناؤه: {فَبِئْسَ القرين} ، أي: فيبس الشيطان قرينًا لمن قارنه لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت