وقال ابن زيد وغيره: المعارج: درج من فضة.
وقوله: {وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا} ، يعني: من فضة.
{وَسُرُرًا} ، أي: من فضة عليها يتكئون، قاله ابن زيد وغيره.
وقوله: {وَزُخْرُفًا} ، أي: ولجعلنا لهم مع ذلك زخرفًا، يعني: الذهب، قاله ابن عباس والحسن وقتادة والسدي والضحاك وقال ابن زيد: الزخرف: ما يتخذه الناس في منازلهم من الفرش والأمتعة والأثاث.
وقال مجاهد: كنت لا أدري ما الزخرف حتى وجدته في قراءة عبد الله ذهبًا.
والزخرف في اللغة: الزينة، يقال: زخرف داره، أي: زينها. والتقدير في الآية عند من جعل الزخرف الذهب: لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفًا من فضة ومن