فهرس الكتاب

الصفحة 6619 من 8396

وقال ابن زيد وغيره: المعارج: درج من فضة.

وقوله: {وَلِبُيُوتِهِمْ أَبْوَابًا} ، يعني: من فضة.

{وَسُرُرًا} ، أي: من فضة عليها يتكئون، قاله ابن زيد وغيره.

وقوله: {وَزُخْرُفًا} ، أي: ولجعلنا لهم مع ذلك زخرفًا، يعني: الذهب، قاله ابن عباس والحسن وقتادة والسدي والضحاك وقال ابن زيد: الزخرف: ما يتخذه الناس في منازلهم من الفرش والأمتعة والأثاث.

وقال مجاهد: كنت لا أدري ما الزخرف حتى وجدته في قراءة عبد الله ذهبًا.

والزخرف في اللغة: الزينة، يقال: زخرف داره، أي: زينها. والتقدير في الآية عند من جعل الزخرف الذهب: لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفًا من فضة ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت