الطائف، واسم أبي مسعود (عمير بن عمر) بن مسعود.
وقيل: هما الوليد بن بن المغيرة من أهل مكة، وأبو سعيد عمر بن عمير الثقفي سيد ثقيف. ثم قال تعالى: {أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ} (أي: أهؤلاء القائلون هلا نزل القرآن على أحد رجلي القريتين يقسمون رحمة ربك) يا محمد بين خلقه، فيجعلون إكرامه لمن شاءوا، وعند من أرادوا، بل الله يقسم ذلك فيعطيه من أراد، ويحرمه من شاء.
قال ابن عباس: لما بعث الله جل ذكره محمدًا A أنكرت العرب ذلك، وقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله / بشرًا مثل محمد، فأنزل الله جل ذكره: أَكَانَ