فهرس الكتاب

الصفحة 6611 من 8396

يعني: محمد A، لم أعاجلهم)، بالعذاب حتى أنزلت عليهم كتابًا وبعثت فيهم رسولًا يعرفونه، يبين لهم الحجج والبراهين ويبلغ اليهم ما أرسل به.

ثم قال تعالى: {وَلَمَّا جَآءَهُمُ الحق قَالُواْ هذا سِحْرٌ وَإِنَّا بِهِ كَافِرُونَ} ، أي: ولما جاء هؤلاء المشركين القرآن إعذارًا وإنذارًا، ورسول منهم يبين ما أرسل به ويبلغه إليهم، قالوا: هذا الذي جاءنا به سحر، وليس بوحي من عند الله، وقالوا إنا به جاحدون، أي: ننكر أن يكون من عند الله.

ثم قال تعالى: {وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ هذا القرآن على رَجُلٍ مِّنَ القريتين عَظِيمٍ} ، أي: وقال مشركو قريش هلا نزل هذا القرآن الذي جاءنا به محمد على رجل من القريتين، (أي: القريتين، ثم) حذف، مثل: {وَسْئَلِ القرية} [يوسف: 82] ، يعنون الوليد بن المغيرة المخزومي من أهل مكة، وحبيب بن عمرو الثقفي من أهل الطائف، قاله ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت