فهرس الكتاب

الصفحة 6583 من 8396

وقيل: هو مصدر في موضع الحال، كأنه قال: أفنضرب عنكم الذكر صافحين. كما تقول: جاء زيد مشيًا، أي: ماشيًا.

ويجوز أن يكون صفحا بمعنى: ذو صفح، كما تقول: رجل عدل (ورضى أي: عادل وراضٍ) ، وذو عدل وذو رضى. يقال: أضربت عنك بمعنى: أعرضت عنك وتركتك.

والمعنى: أفنعرض عنكم أيها الناس ونترككم سدى لا نذكركم بعقابنا من أجل أنكم قوم مشركون.

قال مجاهد: معناه، أفتذكبون بالقرآن ولا تعاقبون.

وقال السدي: معناه:"أفنضرب عنكم العذاب".

وقال ابن عباس: معناه:"أحسبتم أن نصفح عنكم ولما تفعلوا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت