فهرس الكتاب

الصفحة 6578 من 8396

النبوة.

وقيل: المعنى: أوحينا / إليك ما تحيا به النفوس كما تحيا بثبات الروح فيها، وهو القرآن وما فيه من الإيمان والمواعظ.

ثم قال تعالى: {مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الكتاب وَلاَ الإيمان} ، أي: لم تكن يا محمد تدري أي شيء الكتاب، ولا أي شيء الإيمان للذين أعطيناكهما.

ثم قال تعالى: {ولكن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَآءُ مِنْ عِبَادِنَا} ، أي: ولكن جعلنا القرآن ضياء للناس يستضيء بنوره من يشاء الله D ومن يوفقه، ونوره هو: العمل بما فيه.

ثم قال تعالى: {وَإِنَّكَ لتهدي إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} ، أي: وإنك يا محمد لتهدي الناس وتدعوهم وترشدهم إلى طريق مستقيم، أي: إلى الحق والإسلام.

وقرأ الضحاك وحوشب: {وَإِنَّكَ لتهدي إلى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} بضم التاء وفتح الدال على ما يسم فاعله.

ثم بين الصراط وفسره فقال: {صِرَاطِ الله الذي لَهُ مَا فِي السماوات} ، أي: طريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت