فهرس الكتاب

الصفحة 6511 من 8396

وقيل: معنى الآية: إنه لم ينزل كتاب من عند الله إلا وفيه حم عسق.

فالمعنى على هذا: كالذي أوحي إليك من هذه السورة، أوحي إلى الذين من قبلك من الرسل. وهذا مذهب الفراء.

وقرأ ابن كثير: {كَذَلِكَ يوحي إِلَيْكَ} (على ما لم) يسم فاعله.

فيكون الوقف على هذه القراءة: {مِن قَبْلِكَ} ثم يبتدئ: {الله العزيز الحكيم} على الابتداء، والخبر، وإن شئت على الابتداء والصفة، أو يكون {لَهُ مَا فِي السماوات} [الشورى: 4] الخبر.

وروى الشموني عن أبي بكر:"نُوحي"بالنون. فتقف أيضًا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت