فهرس الكتاب

الصفحة 6505 من 8396

قال مجاهد:"ليقولن هذا لي، بعملي. فأنا محقوق بهذا".

{وَمَآ أَظُنُّ الساعة قَآئِمَةً} : شك الكافر في قيام الساعة.

ثم قال: {وَلَئِن رُّجِعْتُ إلى ربي إِنَّ لِي عِندَهُ للحسنى} ، أي: إن كان ثم بعث وحشر - على طريق الشك - فلي الحسنى عند ربي، أي: لي عنده - إن حشرت بعد موتي - غنى ومال.

فالمعنى أنه قال: لست أؤمن بالبعث ولا أصدق به، فإن كان الأمر على خلاف ذلك وبعثت بعد موتي، فلي عند ربي مال وغنى أقدم عليه.

ثم قال تعالى {فَلَنُنَبِّئَنَّ الذين كَفَرُواْ بِمَا عَمِلُواْ} ، أي: فلنخبرهم بما قصوا / من (الأباطيل وما عملوا من المعاصي) .

{وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ} على فعلهم وهو النار، والخلود فيها، لا يموتون (ولا يحيون) .

ثم قال تعالى: {وَإِذَآ أَنْعَمْنَا عَلَى الإنسان أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ} ، أي: وإذا كشفنا الضر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت