فهرس الكتاب

الصفحة 6492 من 8396

وفضلًا. فخوطبوا على المناقضة لدعواهم.

ثم قال تعالى: {اعملوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} ، هذا وعيد وتهدد وليس بإباحة لهم أن يعملوا ما يريدون، إنما هو تواعد وإعلام أن الله D ذو خبر وعلم بما يعملون لا يخفى عليه شيء.

ثم قال تعالى: {إِنَّ الذين كَفَرُواْ بالذكر لَمَّا جَآءَهُمْ} ، يعني القرآن.

وخبر"إنَّ"عند الكسائي قد سد مسده ما تقدم من الكلام قبل"إنَّ"وهو قوله:"أفمن يلقى في النار"ونحوه.

وقيل: الخبر: {أولئك يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} .

وقيل: الخبر محذوف، والتقدير: إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم خسروا وكفروا بمعجزه، ونحوه.

ودل على هذا اللفظ قوله: {وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ} (وهذا مذهب الفراء. وقيل: التقدير في المحذوف: أهلكوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت