فهرس الكتاب

الصفحة 6490 من 8396

{إِنَّهُ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} ، أي: لا يعجزه شيء إذا أراده.

ثم قال تعالى: {إِنَّ الذين يُلْحِدُونَ في آيَاتِنَا} ، أي: يميلون عن الحق في حججنا وأدلتنا ويعدلون عنه تكذيبًا وجحودًا لا يخفون على الله سبحانه، بل هو عالم بأعمالهم فيجازيهم عليها يوم القيامة.

قال مجاهد يلحدون في آياتنا يعني: المكاء والصفير واللغو عند القرآن، استهزاء منهم به، ومعارضة منهم للقرآن.

وقال قتادة: يلحدون: يكذبون.

وقال السدي: يلحدون"يعاندون ويشاقون".

وقال ابن زيد: هم أهل الكفر والشرك بآيات الله سبحانه.

وقال ابن عباس: هم الذين يبدلون آيات الكتاب فيضعون الكلام في غير موضعه.

وأصل الإلحاد: الميل عن الحق، ومنه سمي اللحد لحدًا لميله في جانب القبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت