فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 8396

وقال ابن زيد عن أبيه"لم يكن الناس أمة واحدة قط، إلا حين أخرجهم الله من ظهر آدم A".

وقيل: الناس هنا: نوح ومن كان معه في السفينة.

وروي عن ابن عباس أيضًا أنه قال:"كانوا على الكفر فبعث الله النبيين".

قوله: {وَمَا اختلف فِيهِ إِلاَّ الذين أُوتُوهُ} .

أي لم يختلف في التوراة إلا الذين نزلت عليهم.

{مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ البينات} الآية.

أي الحجج أنه من عند الله، فكان خلافهم تعمدًا للبغي بينهم لحب الدنيا وملكها والتنافس فيها فبغى بعضهم على بعض، وقتل بعضهم بعضًا على ذلك.

وقال زيد بن أسلم:"اختلفوا في يوم الجمعة؛ فاتخذ اليهود السبت، / والنصارى الأحد فهدى الله أمة محمد ليوم الجمعة. واختلفوا في القبلة؛ فاستقبلت النصارى المشرق،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت