فهرس الكتاب

الصفحة 6466 من 8396

ثم قال:" {وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ} ، أي خلق الخلق الأول ولم يكونوا شيئًا."

{وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} ، أي: تردون بعد مماتكم.

ثم قال تعالى: {وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَن يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلاَ أَبْصَارُكُمْ وَلاَ جُلُودُكُمْ} .

قال السدي: معناه: وما كنتم تستخفون من جوارحكم.

وقال مجاهد: معناه:"وما كنتم تتقون"، وقال قتادة: معناه: وما كنتم تظنون.

قال قتادة: والله إن عليك يا ابن آدم لشهودًا غير متهمة من بدنك فراقبهم واتق الله في سر أمرك وعلانيتك، فإنه لا تخفى عليه خافية، الظلمة عنده (ضوء، والسر) عنده علانية من استطاع أن يموت وهو بالله حسن الظن فليفعل، ولا قوة إلا بالله.

ثم قال: {ولكن ظَنَنتُمْ أَنَّ الله لاَ يَعْلَمُ كَثِيرًا مِّمَّا تَعْمَلُونَ} أي: ولكن حسبتم أيها العاصون حين ركبتم المعاصي في الدنيا أن الله لا يعلم أعمالكم فلذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت