والأسماء نحو"قامت"و"شجرة".
[وقال] سيبويه: فعل ذلك للفرق بين التاء الأصلية والملحقة والزائدة في"العنت"و"ألفت"، و"عفريت"، و"ملكوت"و"شجرة". وهذه هي التاء الزائدة. ولغة طيء الوقف بالتاء.
وقال الفراء:"من وقف بالتاء، أراد الوصل، ومن قف بالهاء أراد الوقف الصحيح". وأنكر ذلك ابن كيسان وغيره.
[وكل ما] كتب منه بالتاء، فمذهب المدنيين الوقف بالتاء على ما في المصحف. ومذهب أبي عمرو والكسائي وخلف وابن كيسان الوقف بالهاء على الأصل المشهور وقد قال ابن كيسان:"من وقف بالتاء فإنما نوى أصلها لأن أصلها التاء".
وقوله: {كَمْ آتَيْنَاهُم مِّنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ} .
يعني العصا وانفجار الحجر وانفلاق البحر ونحوه، ثم كفروا بعد ذلك وبدلوا هذه النعم، فأمر الله نبيه عليه السلام/ بالصبر وأخبره بفعل من قبله في سالف الدهر، وقال