فهرس الكتاب

الصفحة 6437 من 8396

فقيرًا جمعنا لك من أموالنا ما نغنيك به، وإن أحببت الرياسة رأسناك علينا. . . وعدد عليه، والنبي A ساكت. فلما فرغ عتبة من كلامه قرأ النبي A:" { بِسمِ الله الرحمن الرَّحِيمِ حم* تَنزِيلٌ مِّنَ الرحمن الرحيم * كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ} - إلى - {فَهُمْ لاَ يَسْمَعُونَ} ، فقرأ النبي A { فَإِنْ أَعْرَضُواْ فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ} - حتى بلغ - {وَثَمُودَ} ، فلما سمع عتبة ذلك وثب خائفًا فوضع يده على فم النبي A وناشده بالرحم إلا سكت، فسكت النبي A، وانصرف عنه إلى منزله، وأبطأ على قريش."

فقالت قريش: صبأ عتبة إلى دين محمد! امضوا بنا إليه. فجاؤوا منزل عتبة فدخلوا وسلموا وسألوه. فقال: يا قوم، قد علمتم أني من أكثركم مالا وأوسطكم حسبًا، وأني لم أترك شيئًا إلا وقد علمته وقرأته وقلته، والله يا قوم، لقد قرأ علي محمد كلامًا ليس بشعر (ولا رجز) ولا سحر ولا كهانة، ولولا ما ناشدته الرحم ووضعت يدي على فمه لخفت أن ينزل بكم العذاب"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت