فهرس الكتاب

الصفحة 6418 من 8396

بما قبله في اللفظ.

والتقدير: ثم من علقة، ثم يعمركم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخًا.

{وَمِنكُمْ مَّن يتوفى مِن قَبْلُ} ، أي قبل هذا كله، وهو السقط وشبهه، نحو الإزلاق وهو ما سقط نطفة، ومثل الإجهاض وهو ما سقط مضغه، والإسقاط ما سقط تام الخلق.

وقد قال الخليل: (الإجهاض: التام) الخلق. وعلى الأول أكثر الناس.

وقوله: {أَجَلًا مُّسَمًّى} ، يعني به أجل الموت للكل، أي: يعمركم لتبلغوا أجل الموت.

وقوله: {أَشُدَّكُمْ} ، قيل: (ثمان عشرة) سنة. وقال ربيعة (ومالك: الأشد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت