فهرس الكتاب

الصفحة 6369 من 8396

فيراجعهم: {قَالَ اخسئوا فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ} [المؤمنون: 108] .

قال: فكان آخر كلامهم ذلك.

قال أبو محمد: وفي بعض رواية هذا الحديث تقديم وتأخير فيما ذكرنا.

ثم قال تعالى: {فالحكم للَّهِ العلي الكبير} . فالقضاء لله، لا لما تعبدونه، العلي على كل شيء، الخبير الذي كل شيء دونه متصاغر له.

ثم قال تعالى: {هُوَ الذي يُرِيكُمْ آيَاتِهِ} ، أي: الله هو الذي يريكم أيها الناس حججه وأدلته على وحدانيته.

{وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السمآء رِزْقًا} ، يعني: الغيث، يخرج به أقواتكم وأقوات أنعامكم.

{وَمَا يَتَذَكَّرُ إِلاَّ مَن يُنِيبُ} ، أي: ما يتذكر حجج الله D وأدلته على قدرته ووحدانيته فيتعظ ويعتبر إلا من يرجع إلى توحيد الله سبحانه وطاعته جلت عظمته.

ثم قال: {فادعوا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدين} ، أي: ادعوا الله أيها المؤمنون مخلصين له الطاعة ولو كره ذلك منكم الكافرون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت