فهرس الكتاب

الصفحة 6329 من 8396

وقال ابن زيد:"بأعمالهم".

وروى أبو هريرة أن النبي A قال:"يحشر الله D مع كل امرئ عمله، فيكون عمل المومن معه في أحسن صورة وأطيب ريح. فكلما كان من رعب أو خوف قال له: لا تُرَعْ، فما أنت (بالمراد ولا أنت بالمعني به) . فإذا كثر عليه قال له: ما أحسنك! فمن أنت؟! فيقول: أما تعرفني؟! أنا عملك الصالح! حملتني على ثقلي فوالله لأحملنك اليوم ولأدفعن عنك"فهي التي قال سبحانه. {وَيُنَجِّي الله الذين اتقوا بِمَفَازَتِهِمْ} الآية.

ثم قال تعالى ذكره: {الله خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} ، أي: الذي له الألوهية والتفرد هو خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل، أي قيم بالحفظ والكلأة.

ثم قال تعالى: {لَّهُ مَقَالِيدُ السماوات والأرض} .

قال ابن عباس وقتادة: مقاليد: مفاتيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت