فهرس الكتاب

الصفحة 6293 من 8396

ضى الجميع، أو الذي يخدم واحدًا لا ينازعه فيه منازع، إذا أطاع عرف موضع طاعته فأكرمه، وإذا أخطأ صفح له عن خطئه.

فالمعنى: أي هذين أحسن حالًا وأروح جسمًا.

قال ابن عباس: هل يستويان مثلًا، أي: هل يستوي من اختلف فيه ومن لم يختلف فيه.

ثم قال {الحمد للَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} ، أي: الشكر لله كله والحمد كله له دون من سِواه، بل أكثر هؤلاء المشركين لا يعلمون الفرق بين من فيه أرباب مشتركون ومن ليس له إلا رب واحد. فلجهلهم يعبدون آلهة شتى.

ومعنى: ضرب الله مثلا" (مَثَّلَ الله مثلًا) ."

وقال"مثلًا"ولم يقل"مثلين"لأنهما كليهما ضربًا مثلًا واحدًا فجرى المثل فيهما بالتوحيد لذلك كما قال تعالى: {وَجَعَلْنَا ابن مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً} [المؤمنون: 50] .

ولم يقل آيتين إذ كان معناهما واحدًا في الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت