فهرس الكتاب

الصفحة 6287 من 8396

روى ابن عباس أن أصحاب النبي A قالوا: يا رسول الله، لو حدثتنا. فنزلت: {الله نَزَّلَ أَحْسَنَ الحديث كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ} الآية.

ثم قال تعالى: {ذَلِكَ هُدَى الله} ، أي: ما يصيب هؤلاء القوم من اقشعرار جلودهم عند سماع العقاب ولينها عند سماع الثواي هو هدى الله / وفقهم لذلك.

{يَهْدِي بِهِ مَن يَشَآءُ} ، أي: يهدي بالقرآن من يشاء.

وقيل: ذلك هدى الله إشارة إلى القرآن، فيكون المعنى: ذلك القرآن بيان الله يوفق به من يشاء.

ثم قال تعالى: {وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ} ، أي: من يخذل الله عن التوفيق فما له من موفق.

وقوله: (مثاني) وقف إن قطعت"تقشعر"مما قبله.

وإن جعلته نعتًا"للكتاب"لم يجز الوقف على"مثاني".

ثم قال تعالى: {أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سواء العذاب يَوْمَ القيامة} "من"بمعنى"الذي مرفوعة بالابتداء والخبر محذوف."

والتقدير عند الأخفش: أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب أفضل، أم من يتقيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت