فهرس الكتاب

الصفحة 6232 من 8396

تقدم ذكر.

فإن أردت به من تقدم ذكره من النبيين - على معنى: هذا ذكر جميل لهؤلاء الأنبياء في الدنيا، وإن لهم لحسن مصير في الآخرة - (لم تقف) على ذكر"لأنه جملة واحدة في معنى واحد". ثم قال: {هذا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الحساب} .

من قرأ بالياء، فمعناه: هذا ما يوعد هؤلاء المتقون ليوم الجزاء.

ومن قرأ بالتاء / جعله على المخاطبة، أي: هذا الذي تقدم ذكره من النعيم هو ما توعدون ليوم تجزى كل نفس بما كسبت.

ثم قال: {إِنَّ هذا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِن نَّفَادٍ} ، أي: إن ما تقدم ذكره لَرِزق الله D المتقين كرامة لهم ليس له من فراغ ولا انقطاع، وذلك أنهم كلما أخذوا ثمرة عادت مكانتها أخرى.

ثم قال: {هذا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ} ، أي: لَشَرَّ مَرجِع ومصير منقلب.

ثم بيَّن ذلك ما هو فقال: {جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ المهاد} ، أي: فبيس الفراش الذي افترشوه لأنفسهم بأعمالهم السيئة.

والوقف على"هذا"حسن، ثم يبتدئ بـ: {وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ} ، على معنى: الأمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت