فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 8396

من حجهم وقفوا فيتفاخرون بمآثر آبائهم، فأمروا أن يكون ذلك الثناء على الله أو أشد منه، والخلاق: النصيب.

وقال عطاء: {كَذِكْرِكُمْ آبَآءَكُمْ} ، هو قول الصبيان:"أبا، أبا"يلهج بذكر أبيه"."

قوله: {رَبَّنَآ آتِنَا فِي الدنيا} .

قال مجاهد غيره:"كانوا يسألون الله لأمر دنياهم والظفر على عدوهم، ولا يسألونه إلى الآخرة شيئًا".

قوله: {رَبَّنَآ آتِنَا فِي الدنيا وَمَا لَهُ فِي الآخرة مِنْ خَلاَقٍ} .

أي عافية في الدنيا، وعافية في الآخرة. قاله قتادة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت