{حَيْثُ أَصَابَ} : حيث شاء.
قال مجاهد: رخاء: طيبة.
وقال قتادة: رخاء: طيبة سريعة ليست بعاصف ولا بطيئة.
وقال ابن زيد: الرخاء: اللينة.
وقال ابن عباس: رخاء: مطيعة، وقال الضحاك.
وقال السدي: رخاء: طوعًا.
وقوله: {حَيْثُ أَصَابَ} ، أي: حيث أراد: قاله ابن عباس والحسن وقتادة والسدي وابن زيد من قولهم: أصاب الله بك خيرًا، أي: أراده الله بك خيرًا.
وقال مجاهد:"حيث أصاب: حيث شاء".
ثم قال {والشياطين كُلَّ بَنَّآءٍ وَغَوَّاصٍ} ، أي: كل بناء يبني له ما يشاء من المحاريب والتماثيل، وكل غواص يستخرج له الحلي من البحار، وسخر له كل من ينحت له جفافًا وقدورًا، وآخرين مقرنين في الأصفاد، وهم: المردة من الشياطين. هذا كله قول قتادة.