فهرس الكتاب

الصفحة 6064 من 8396

إلى الصفرة تبرق.

وقال ابن عباس:"كأنهن بيض مكنون"يعني: اللؤلؤ المكنون في الصدف.

ثم قال (تعالى) : {فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ} أي: أقبل أهل الجنة يسأل بعضهم بعضًا، قاله قتادة وابن زيد.

ثم قال تعالى عنهم: إنهم قالوا في مساءلتهم: قَالَ قَآئِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ * يَقُولُ أَءِنَّكَ لَمِنَ المصدقين * أَءِذَا مِتْنَا [وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَءِنَّا لَمَدِينُونَ] }.

[فقوله:"إنا لمدينون"جواب للاستفهامين في قوله:"أنَّكَ لمن المصدقين إإذا متنًا"] .

أي: قال قائل من أهل الجنة إني كان لي صاحب ينكر البعث بعد الموت ويقول لي: أتُصَدِّقُ بأنك تبعث بعد أن تكون عظامًا ورفاتًا، وتجزى بعملك؟ هذا معنى قول ابن عباس.

وقال مجاهد: القرين كان شيطانًا/.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت