فهرس الكتاب

الصفحة 6004 من 8396

{أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ الله أَطْعَمَهُ} قالوه على التهزي.

وقوله: {إِنْ أَنتُمْ إِلاَّ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} يجوز أن يكون من قول الكفار للمؤمنين.

ويجوز أن يكون من قول الله جل ذكره (وثناؤه) للمشركين الذين قالوا: {أَنُطْعِمُ مَن لَّوْ يَشَآءُ الله أَطْعَمَهُ} .

قال الحسن: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ أَنفِقُواْ} هم اليهود.

[ثم قال تعالى: {وَيَقُولُونَ متى هَذَا الوعد إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} أي: متعى نبعث ونعذب، استعجالًا بالعذاب وتكذيبًا للبعث، يقوله المشركون للمؤمنين وللنبي A] .

ثم قال (تعالى ذكره) : {مَا يَنظُرُونَ إِلاَّ صَيْحَةً} أي: ما ينتظر هؤلاء المشركون الذين يستعجلون وعيد الله إلا صيحة واحدة، وذلك نفخة الفزع عند قيام الساعة، وهي النفخة الأولى تأخذهم وهم في بيعهم وشرائهم.

{فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ تَوْصِيَةً} أي: لا يقدرون أن يوصوا ولا يرجعوا إلى أهلهم.

وقوله: {وَنُفِخَ فِي الصور} قيل: هي النفخة الثالثة، وقيل: هي الثانية يقوم بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت