استعانة.
وقيل: كرر للتأكيد كما تقول:"المال بين زيد وعمرو، بين زيد وبين عمرو"، فتعيد"بين"للتأكيد.
قوله: {نَسْتَعِينُ} .
أصله"نَسْتَعْوِنُ"على وزن"نَسْتَفْعِلُ"من العون. والمصدر منه استعانة، وأصله استعوانًا، فقلبت حركة الواو على العين، فلما انفتح ما قبل الواو - وهي في نية حركة - انقلبت ألفًا، فالتقى ألفان، فحذفت إحداهما لالتقاء الساكنين. فقيل: المحذوفة الثانية لأنها زائدة، والأولى أصلية. وقيل: بل المحذوفة الأولى لأن الثانية تدل على معنى ولزمته الهاء عوضًا من الألف المحذوفة.
والنون الأولى في {نَسْتَعِينُ} يجوز فيها الكسر لغة مشهورة وكذلك التاء والهمزة في قولك:"أنْتَ تَسْتَعِين وأنا أسْتَعينُ". وإنما ذلك في كل فعل سمي فاعله فيه زوائد أو مما يأتي من الثلاثي على"فَعِلَ، يَفْعَلُ"بفتح العين في المستقبل،