فهرس الكتاب

الصفحة 5990 من 8396

ثم قال: {لِيَأْكُلُواْ مِن ثَمَرِهِ} الهاء في ثمره تعود على ماء العيون، لأن الثمر من الماء اندرج وتَكَوَّنَ، فأضيف إليه، أي: فعلنا لهم ذلك ليأكلوا ثمرة النخيل والأعناب. ووحد الثمر في قوله {ثَمَرِهِ} فوحد الضمير، لأن العرب تأتي بالاثنين وتقتصر على خبر أحدهما.

ومن فتح الثاء جعله جمع ثَمَرَةٍ وثَمَرٍ كَخَشَبَةٍ وَخَشَبٍ.

ومن ضم جمع ثمرة على ثمار، ثم جمع ثمارًا على ثُمُرٍ كحمار وحُمُرٍ، ويجوز أن يكومن جمع ثمرة أيضًا كخشبة وخشب.

وقوله (تعالى) : {وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ} أي: ومن ثمر الذي عملته أيديهم، يعني الذي غرسوا وزرعوا.

ويجوز أن تكون"ما"نافية، أي لم يعمل ذلك الذي أحياه المطر أيديهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت