المصحف.
وقوله: {فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ} أي: هالكون وساكتون بمنزلة الرماد الخامد.
ثم قال (تعالى) : {ياحسرة عَلَى العباد} أي: تعالي يا حسرة فهذا إبانك/ ووقتك يَتَحَسَّرُ بِكِ العباد على أنفسهم. هذا مذهب سيبويه. ونصبت لأنها نكرة.
وقال الطبري: معناه: يا حسرة من العباد على أنفسهم وتندمًا وتلهفًا في استهزائهم برسل الله.
وذُكِر أن بعض القراءات:"يا حسرة على العباد على أنفسها".
روي عن قتادة: يا حسرة العباد على أنفسها ما ضيعت من أمر ربها وفرطت في