فهرس الكتاب

الصفحة 5980 من 8396

بخلاف ما هم عليه وأظهر لهم دينه، وعاب آلهتهم فقال: {أَأَتَّخِذُ مِن دُونِهِ آلِهَةً إِن يُرِدْنِ الرحمن بِضُرٍّ لاَّ تُغْنِ عَنِّي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلاَ يُنقِذُونَ} .

أي: لا شفع لي آلهتكم عند ربي إذا عذبني على الكفكر ولا ينقذون من عذابه ولا تدفع عني ضرًا ولا تجلب إليَّ نفعًا.

ثم قال: (تعالى) : {إني إِذًا لَّفِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ} أي: لفي جور عن الحق ظاهر، إن اتبعت آلهتكم وعبدتها من دون الله.

ثم قال: {إني آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فاسمعون} .

قال بن إسحاق: هذا مخاطبة لقومه.

والمعنى: أني آمنت بربكم الذي كفرتم به فاسمعوا قولي.

[وقيل بل خاطب بذلك الرسل قال لهم: اسمعوا قولي فاشهدوا لي] بما أقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت