أثبتناه في أم الكتاب. ومعنى {مُّبِينٍ} أي: بَيّنٍ عن حقيقة ما أثبت فيه، وهو اللوح المحفوظ. قاله مجاهد وقتادة وابن زيد.
ثم قال (تعالى) : {واضرب لَهُمْ مَّثَلًا أَصْحَابَ القرية إِذْ جَآءَهَا المرسلون} أي: اذكر لهم يا محمد مثلًا لهم مثلًا.
يقال هذا من ضرب هذا، أي: من أمثاله وجنسه.
أصحاب القرية بدل من مثل، والتقدير مثل أصحاب القرية.
قال عكرمة: هي أَنْطَاكِيَة.
وقاله الزهري.