ولا يحسن الوقف على"الرحيم"، لأن اللام بعده متعلقة بما قبله، أي نزله تنزيلًا لتنذر.
ويجوز أن يتعلق بالمرسلين، أي: إنك لمن المرسلين لتنذر.
(والمعنى لتنذر) يا محمد قومًا لم يُنْذَر آباؤُهم من قبلهم، قاله قتادة فما جحد.
وقال عكرمة: قد أُنْذِرَ آباؤهم. فتكون"ما"والفعل مصدرًا [أي إنذارًا مثل إنذار آبائهم. ويجوز أن تكون"ما"بمعنى الذي على هذا القول] ، أي لتنذر قومًا الذي أُنْذِرَ آباؤهم، أي: الذي أُنْذِرُوا.
{فَهُمْ غَافِلُونَ} أي: غافلون عن دين الله وما لله صانع بهم إن ماتوا