فهرس الكتاب

الصفحة 5961 من 8396

ولا يحسن الوقف على"الرحيم"، لأن اللام بعده متعلقة بما قبله، أي نزله تنزيلًا لتنذر.

ويجوز أن يتعلق بالمرسلين، أي: إنك لمن المرسلين لتنذر.

(والمعنى لتنذر) يا محمد قومًا لم يُنْذَر آباؤُهم من قبلهم، قاله قتادة فما جحد.

وقال عكرمة: قد أُنْذِرَ آباؤهم. فتكون"ما"والفعل مصدرًا [أي إنذارًا مثل إنذار آبائهم. ويجوز أن تكون"ما"بمعنى الذي على هذا القول] ، أي لتنذر قومًا الذي أُنْذِرَ آباؤهم، أي: الذي أُنْذِرُوا.

{فَهُمْ غَافِلُونَ} أي: غافلون عن دين الله وما لله صانع بهم إن ماتوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت