فهرس الكتاب

الصفحة 5943 من 8396

يَنْفُضُونَ التُّرابَ/ عَنْ رُؤُوسِهِمْ يَقُولُونَ: الحَمْدُ للهِ الَّذي أَذْهَبَ عَنَّا الحَزَنَ"."

ثمّ قال: {إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} قيل: إنه من قول الثلاثة الأصناف.

قال قتادة: غفور لذنوبنا شكور لحسناتنا.

قال شمر: غفر لهم ما كان من ذنب وشكر لهم ما كان من عمل. وقيل: هو من قول الظالم لنفسه، أي: غفر الذنب الكثير وشكر العمل القليل.

رواه أبو الدرداء عن النبي A في الحديث المتقدم ذكره في قوله: {أَوْرَثْنَا الكتاب} .

وذكر ابن وهب عن أبي رافع أنه قال: بلغنا أنه يُجاء لابن آدم يوم القيامة بثلاثة دواوين، ديوان فيه الحسنات، وديوان فيه النِّعم، وديوان فيه السيّئات، فيقال لأصغر تلك النّعم: قومي فاستوفي ثمنك من الحسنات فتستوعب عمله ذلك كله فتبقى ذنوبه والنّعم كما هي، فمن ثم يقول العبد: {إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} .

وعن ابن عباس أنه قال: السابق بالخيرات يدخل الجنة بغير حساب، والمقتصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت