فهرس الكتاب

الصفحة 5892 من 8396

قال ابن جبير: ما كان في غير إسراف ولا تقتير.

قال ابن عباس: في غير إسراف ولا تقتير.

وقال الضحاك: يعني النفقة على العيل وعلى نفسه، وليس النفقة في سبيله الله.

قال مجاهد في قوله: {فَهُوَ يُخْلِفُهُ} : أي: إن كان خالفًا فمنه، وربما أنفق الرجل ماله كله ولم يخلف حتى يموت.

قال مجاهد: إذا كان بيد الرجل ما يقيمه فليقتصد في النفقة، ولا تؤوَّلُ هذه الآية فإن الرزق مقسوم، ولا يدري لعل رزقه قليل. يعني: وأجله قريب.

ثم قال تعالى: {وَهُوَ خَيْرُ الرازقين} أي: خير من يرزق. وجاز ذلك لأن من الناس من يسمى برازق على المجاز، أي: رزق غيره مما رزقه الله، والله يرزق عباده لا من رزق رزقه غيره، فليس رازق مرزوق كرازق غير مرزوق.

ثم قال تعالى: {وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلاَئِكَةِ} الآية أي: واذكر يا محمد يوم نحشر هؤلاء الكفار، ثم نقول للملائكة: أهؤلاء الكفار كانوا يعبدونكم من دوني؟ فتبرأ منهم الملائكة، فقالوا: {قَالُواْ سُبْحَانَكَ أَنتَ وَلِيُّنَا مِن دُونِهِمْ} أي: تنزيهًا لك وبراءة من السوء الذي أضافه هؤلاء إليك،"أنت ولينا من دونهم"أي: لا نتخذ وليًا من دونك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت