الله له الحديد فكان في يده بمنزلة العجين.
والمعنى على قول مجاهد: وقدر المسامير في حلق الدروع حتى تكون بمقدار لا يضيق المسمار وتضيق الحلقة فتقسم الحلقة، ولا توسع الحلقة وتصغر المسمار وتدقه فتسلى الحلقة.
ثم قال: {واعملوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} أيْ اعمل يا داود أنت وأهلك عملًا صالحًا، إني بعملكم بصير.
والطير وقف ولا تقف على الحديد أن مابعده متعلق به. ولا تقف على"بصير"إلاّ على قراءة من رفع."الريح". فإن نصبته فهو معطوف عند الكسائي، على"وألنا".
والتقدير عن الزجاج: سخرنا له الريح.