فهرس الكتاب

الصفحة 5829 من 8396

حاجبها بالرداء أو ترده على أنفها حتى يغطي رأسها ووجهها وإحدى عينيها.

وقال مجاهد: يتجلببن حتى يعرفن فلا يؤذين بالقول.

وقال الحسن: {ذلك أدنى أَن يُعْرَفْنَ فَلاَ يُؤْذَيْنَ} أي: يعرفن حرائر فلا يؤذين.

قال ابن عباس وابن مسعود: الجلباب الرداء.

وقال المبرد: الجلباب كل ملحفة تستر من ثوب أو ملحفة.

ثم قال: {وَكَانَ الله غَفُورًا} لما سلف منهم من ترك إدنائهن جلابيبهن عليهن، {رَّحِيمًا} بهن أن يعاقبهن بعد موتهن.

ثم قال تعالى: {لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ المنافقون والذين فِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ} أي: لئن لم ينته الذين يسرون الكفر.

{والذين فِي قُلُوبِهِمْ مَّرَضٌ} أي: شهوة من الزنى من المنافقين.

{والمرجفون فِي المدينة} أي: أهل الإرجاف في المدينة بالكذب والباطل يشيعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت