يَشْتُمَنِي، وَكَذَبَنِي عَبْدِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِي فَأَمَا شَتْمُهُ إِيَّيَ فَقَوْلُهُ: إِنِّي اتَّخَذْتُ وَلَدًا، وَأَنَا الأَحَدُ الصَّمَدُ. وَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَإِنَّهُ زَعَمَ أَنْ لَنْ يُبْعَثَ - يَعْنِي بَعدَ المَوْتِ -"وقال عكرمة: هم أصحاب التصاوير."
وقيل: إنهم يعصون الله ويركبون ما حرم عليهم فذلك أذاهم.
ثم قال تعالى: {والذين يُؤْذُونَ المؤمنين والمؤمنات بِغَيْرِ مَا اكتسبوا} .
قال مجاهد: يَقْفُونَ فيهم بغير ما عملوا.
وقيل: إنها نزلت في الذين طعنوا على النبي A حين نكح صفية بنت حُيي.
ثم قال: {لَعَنَهُمُ الله فِي الدنيا والآخرة} أي: أبعدهم من رحمته.
ثم قال: {فَقَدِ احتملوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا} أي: وزر كذب وفرية شنعية، {وَإِثْمًا مُّبِينًا} أي: بَيِّنٌ لسامعه أنه إثم وزور. والبهتان أفحش الكذب.