والحكمة هنا: ما أوحي إلى النبي A من أمر دينه مما لم ينزل به قرآن، وذلك السنة.
قال قتادة: الحمكة السنة امتَنَّ (الله) عليهن بذلك.
وقيل: معناه الحكمة من الآيات.
ثم قال: {إِنَّ الله كَانَ لَطِيفًا} أي (ذا) لطف بكن إذ جعلكن في البيوت التي يتلى فيها القرآن والسنة.
{خَبِيرًا} بكن إذ اختاركن لرسوله أزواجًا.
ثم قال تعالى (ذكره) بعقب (ذِكِرُ) ما أَمَرَ به أزواج نبيه A.
{ إِنَّ المسلمين والمسلمات} الآية، أي: (المتذللين) بالطاعة والمتذللات.
وأصل الإسلام/ التذلل والانقياد والخضوع.
{والمؤمنين والمؤمنات} أي: المصدقين الله ورسوله والمصدقات.
وأصل الإيمان التصديق.