فهرس الكتاب

الصفحة 5777 من 8396

ينالوا من المسلمين مالًا ولا غيره.

{وَكَفَى الله المؤمنين القتال} بالريح/ والجنود التي أنزل الله من الملائكة.

روى عبد الرحمن بن أبي سعدي الخدري عن أبيه أنه قال: حُبِسْنَا يَوْمَ الخَنْدَقِ عَنِ الصَّلاةِ فَلَمْ نُصَلِّ الظُّهْرَ وَلاَ العَصْرَ وَلاَ المَغْرِبَ وَلاَ العِشَاءَ حَتَّى كَانَ بَعْدَ العِشَاءِ بِهَويٍّ فَكَفَيْنَا فَأنْزَلَ اللهُ تَعالى: {وَكَفَى الله المؤمنين القتال} الآية"فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ A بِلالًا فَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَصلَّى الظُّهْرَ فَأَحْسَنَ صَلاتَهَا كَمَا كَانَ يُصَلِّيهَا فِي وَقْتِهَا، ثُمَّ صَلَّى العَصْرَ كَذَلِكَ، ثُمَّ صَلَّى المَغْرِبَ كَذَلِكَ، ثُمَّ صَلَّى العِشَاءَ كَذَلِكَ، لِكُلِّ صَلاَةٍ إِقَامَةٌ."

وقوله: {وَكَانَ الله قَوِيًّا عَزِيزًا} أي: قويًا في أمره عزيزًا في نقمته.

ثم قال تعالى: {وَأَنزَلَ الذين ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الكتاب مِن صَيَاصِيهِمْ} يعني بني النضير وبني قريظة عاونوا المشركين على النبي وأصحابه، فأنزلهم الله من حصونهم {وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرعب فَرِيقًا تَقْتُلُونَ} يعني المُقَاتِلَةَ.

{وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا} يعني النساء والصبيان كما حكم فيهم سعد، لأنهم حكموه في أنفسهم لحلف كان بينهم وبين قوم سعد فطمعوا أن يميل معهم، فلم تأخذه في الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت