فهرس الكتاب

الصفحة 5748 من 8396

ثم قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النبيين مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وموسى وَعِيسَى ابن مَرْيَمَ} .

المعنى عند الطبري: {كَانَ ذَلِكَ فِي الكتاب مَسْطُورًا} ، أي كتبنا ما هو كائن في اللوح المحفوظ، {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النبيين مِيثَاقَهُمْ} ، كان ذلك أيضًا، في الكتاب مسطورًا، يعني العهد والميثاق.

فالعامل في"إذ"على هذا:"كان".

والعامل فيها عند أبي إسحاق/"اذكر"مضمرة، أي: واذكر إذ أخذنا. قال ابن عباس: أخذ منهم الميثاق على قومهم.

وقال ابن أبي كعب: هو مثل: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بنيءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} [الأعراف: 172] الآية فأخذ ميثاقهم على الأنبياء منهم الذين كانوا السراج، ثم أخذ ميثاق النبيين خاصة على الرسالة.

روى قتادة أن النبي A قال:"كُنْتُ أَوَّلَ الأَنْبِياءِ فِي الخَلْقِ وَآخِرَهُمْ فِي الْبَعْثِ".

فلذلك وقع ذكره هنا مقدمًا قبل نوح وغيره لأنه أولهم في الخلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت