ومن قرأه بالياء رده على المنافقين والكافرين، أي بما يعمل هؤلاء خبيرًا.
ثم قال تعالى ذكره {وَتَوَكَّلْ على الله} أي: فوض أمرك إلى الله.
{وكفى بالله وَكِيلًا} أي: وحسبك بالله في أمرك حفيظًا.
ثم قال تعالى: {مَّا جَعَلَ الله لِرَجُلٍ مِّن قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِه} .
هذا تكذيب لقوم من المنافقين زعموا أن النبي A ذو قلبين. قاله ابن عباس.
وعن ابن عباس أيضًا أنه نزلت في رجل من قريش يسمى من حدة ذهنه ذا القلبين فنفى الله ذلك عنه.
وقال مجاهد: قال رجل من بني فهر. إن في جوفي قلبين، أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد، فكذبه الله.
وقال الحسن: كان رجل يقول: لي نفس تأمرني ونفس تنهاني، فأنزل الله فيه ما