وقوله: {وابتغوا مَا كَتَبَ الله لَكُمْ} . هذا لفظه لفظ أمر، ومعناه التأديب والندب.
قال ابن عباس ومجاهد وعكرمة والحسن والسدي والربيع والضحاك: {وابتغوا مَا كَتَبَ الله لَكُمْ} : هو الولد". وقاله أنس بن مالك. وعن ابن عباس أيضًا أن معناه:"وابتغوا ما كتب الله لكم من ليلة القدر"."
وقال قتادة:"معناه: وابتغوا ما رخص الله لكم وأحل لكم، يعني الجماع".
وقيل معناه:"ابتغوا الذي كتب الله لكم في اللوح المحفوظ أنه يباح / لكم وهو الوطء بعد النوم في ليالي الصيام. والولد هو [مما كتبه الله في اللوح] المحفوظ أيضًا."
وقوله: {حتى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الخيط الأبيض مِنَ الخيط الأسود مِنَ الفجر} .