فهرس الكتاب

الصفحة 5692 من 8396

ثم قال: {أَلَمْ تَرَوْاْ أَنَّ الله سَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي السماوات وَمَا فِي الأرض} يعني: شمسها وقمرها ونجومها وجبالها وعيونها وبحرها وجميع منفعها التي هي صلاح للعباد في أنفسهم وفي معاشهم وتصرفهم.

ثم قال تعالى: {وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} .

[من جمع النعم ظهرة وباطنة حالا] . ومن وحد جعلها نعتًا.

وقال ابن عباس في توحيد النعمة: هي الإسلام.

وقال مجاهد: هي لا إله إلا الله.

وروي ذلك أيضًا عن ابن عباس.

فيكون المعنى: ظاهرة على الألسن وعلى الأبدان والجوارح عملًا، وباطنة في القلوب اعتقادًا ومعرفة.

وروى الضحاك، عن ابن عباس أنه سأل النبي A عن ذلك فقال:"الظاهرة"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت