فهرس الكتاب

الصفحة 5638 من 8396

والمعنى: من حججه وأدلته على توحيده وإحياء الموتى أنه يريكم البرق خوفًا للمسافر أن يؤذيه المطر، وطمعًا للمقيم أن يسقي زرعه وتخصب أرضه.

{وَيُنَزِّلُ مِنَ السمآء مَآءً فَيُحْيِي بِهِ الأرض بَعْدَ مَوْتِهَا} أي: وينزل من السحاب مطرًا فيحيي بذلك الماء الأرض الميتة التي قد يبست ولم تنبت نبتًا، فتنبت بعد جدوبها.

{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} أي: يعقلونَ عن الله حججه وأدلته.

ثم قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَن تَقُومَ السمآء والأرض بِأَمْرِهِ} أي: ومن حججه وأدلته على توحيده وقدرته قيام السماوات والأرض بأمره خضوعًا له بالطاعة بغير عمد.

{ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِّنَ الأرض إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ} أي: إذا دعاكم للبعث خرجتم من بطن الأرض مستجيبين لدعائه إياكم.

روي عن نافع أنه وقف"دعاكم دعوة". وكذلك قال يعقوب.

ثم يتبدئ"من الأرض".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت