{وَيُتَخَطَّفُ الناس مِنْ حَوْلِهِمْ} أي: ويستلب الناس من حولهم قتلًا وسببًا.
{أفبالباطل يُؤْمِنُونَ} أي: بالشرك بالله يقرون، وبنعمة الله التي خصهم بها يكفرون، أي: يجحدون.
ثم قال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افترى عَلَى الله كَذِبًا} أي: لا أحد أظلم ممن أختلف الكذب على الله، فقال إذا فعل فاحشة: الله أمرنا بها. {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ} أي: منزلًا ومسكنًا لمن كفر بالله وجحد نعمه عليه.
وهو تقرير وتوبيخ ووعيد.
ثم قال تعالى: {والذين جَاهَدُواْ فِينَا} أي: والذين قاتلوا المشركين في نصر دين الله، {لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} أي: لنوفقهم لاصابة الحق والطريق المستقيم، وهو الاسلام.
{وَإِنَّ الله لَمَعَ المحسنين} أي: من أحسن فجاهد أعداء الله. ومع هنا حرف، ويجوز أن تكون اسمًا، وهي إذا فتحت حسن أن تكون اسمًا وحرفًا وإذا سكنت لم تكن إلا حرفًا.