[ليلة خلت من رمضان"."
/ وأكثر الناس على أن القرآن أنزل] ليلة القدر من رمضان، والله أعلم أي ليلة كانت، وذلك كله إلى سماء الدنيا، ثم نزل متفرقًا على ما ذكرنا.
فأما إعراب {شَهْرُ رَمَضَانَ} ؛ فيجوز أن يكون"شَهْرُ"رفع بالابتداء، و (الَّذِي أُنْزِلَ) الخبر.
ويجوز أن يكون التقدير: الأيام التي تصام شهر رمضان وشبهه.
وقرأ مجاهد وشهر بن حوشب:"شَهْرَ."بالنصب. ورويت عن عاصم ونصبه عند البصريين على الإغراء، وعند الكوفيين بالصيام، وهو قبيح للتفرقة بين الصلة والموصول.
وإنما سمي الشهر شهرًا لشهرته ودخوله وخروجه، ومنه"شَهَرَ فُلانٌ سَيْفَهُ"