فهرس الكتاب

الصفحة 5499 من 8396

تجده اليهود والنصارى في التوراة والإنجيل ويجدون صفته.

يروى: أن الله أعلم موسى A أنه يبعث نبيًا من ولد إسماعيل يسمى محمدًا، وأنه أخذ ميثاقه على أمة موسى أن يؤمنوا به، فطالت عليهم الأزمنة فنسوا ما عهد إليهم به. فالمعنى: أي وما كنت يا محمد بجانب الجبل الغربي إذ قضينا إلى موسى الأمر، أي فرغنا إلى موسى الأمر، يعني ما ألزم الله تعالى موسى وقومه، وعهد إليهم من عهده. {وَمَا كنتَ مِنَ الشاهدين} ، أي لم تشهد يا محمد ذلك ولم تحضره.

قال قتادة وابن جريج: {بِجَانِبِ الغربي} أي بجانب غربي الجبل.

وقيل: المعنى: لم تكن يا محمد في ذلك المكان إذ أعلمنا موسى أن أمة محمد خير الأمم.

{وَمَا كنتَ مِنَ الشاهدين} ، أي لم تشهد يا محمد ذلك ولم تحضره. وقال أبو عبيدة: {بِجَانِبِ الغربي} حيث تعغرب فيه الشمس والقمر والنجوم.

ثم قال تعالى: {وَلَكِنَّآ أَنشَأْنَا قُرُونًا فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ العمر} ، أي خلقنا أممًا من بعد ذلك فتطاول عليهم العمر. {وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا في أَهْلِ مَدْيَنَ} ، أي مقيمًا فيهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت